تقريرك المرضي لسرطان الخلايا الكلوية الحليمية

بواسطة Trevor A. Flood، MD FRCPC
14 يونيو، 2025


سرطان الخلايا الكلوية الحليمية هو نوع من سرطان الكلى. يتطور من أنابيب دقيقة داخل الكلية تُسمى الأنابيب. وهو ثاني أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعًا لدى البالغين. تختلف توقعات الإصابة بسرطان الخلايا الكلوية الحليمية اختلافًا كبيرًا حسب نوع الورم ودرجته ومدى انتشاره.

ما هي أعراض سرطان الخلايا الكلوية الحليمية؟

لا يُعاني العديد من المصابين بسرطان الخلايا الكلوية الحليمية من أعراض ملحوظة. غالبًا ما تُكتشف هذه الأورام بالصدفة أثناء فحوصات التصوير التي تُجرى لأسباب أخرى. في حال ظهور الأعراض، فقد تشمل:

  • دم في البول (قد يبدو البول ورديًا أو أحمرًا أو بنيًا).

  • ألم أو انزعاج في الجانب أو أسفل الظهر.

  • كتلة أو تورم في البطن.

  • فقدان الوزن أو التعب غير المبرر.

  • الحمى دون سبب واضح آخر.

إذا انتشر الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم (نقيلة)، يمكن أن تعتمد الأعراض على المنطقة المصابة.

ما الذي يسبب سرطان الخلايا الكلوية الحليمي؟

معظم حالات سرطان الخلايا الكلوية الحليمية ليس لها سبب معروف، وتحدث بالصدفة. عادةً ما لا ترتبط هذه الأورام بتعرضات أو حالات صحية محددة. ومع ذلك، يمكن لبعض الحالات الوراثية أن تزيد من خطر إصابة الشخص بهذا النوع من الأورام.

الحالات الوراثية المرتبطة بسرطان الخلايا الكلوية الحليمية

في بعض الحالات، يرتبط سرطان الخلايا الكلوية الحليمية بمتلازمات وراثية. يمكن أن تزيد هذه الحالات الوراثية من خطر الإصابة بأورام كلوية متعددة، غالبًا في سن مبكرة. إذا كان لدى شخص ما أورام متعددة أو أُصيب بسرطان الكلى في سن مبكرة، فقد يوصي الأطباء بإجراء فحص جيني للكشف عن الحالات الوراثية.

كيف يتم تشخيص سرطان الخلايا الكلوية الحليمية عادة؟

غالبًا ما يُكتشف سرطان الخلايا الكلوية الحليمية بشكل غير متوقع أثناء فحوصات التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، التي تُجرى لأسباب طبية أخرى. في هذه الفحوصات، يظهر الورم عادةً ككتلة أو نمو داخل الكلية.

بعد التصوير، قد يوصي طبيبك بإجراء خزعة، وهي عملية تُؤخذ فيها عينة نسيجية صغيرة من الورم وتُفحص تحت المجهر. مع ذلك، يُفضل الأطباء في كثير من الحالات استئصال الورم بأكمله جراحيًا دون إجراء خزعة أولًا. تُسمى جراحة إزالة جزء من الكلية أو كلها استئصال الكلية.

كيف يبدو سرطان الخلايا الكلوية الحليمي تحت المجهر؟

تحت المجهر، يحتوي سرطان الخلايا الكلوية الحليمية على خلايا ورمية تترابط معًا لتشكل نتوءات صغيرة تشبه الإصبع تُسمى الحليمات. تمتد هذه الحليمات من سطح نسيج الورم. يستخدم أخصائيو علم الأمراض هذا النمط الحليمي المميز لتحديد هذا النوع من الأورام بوضوح.

ما هما نوعي سرطان الخلايا الكلوية الحليمية؟

ينقسم سرطان الخلايا الكلوية الحليمية إلى مجموعتين بناءً على مظهر خلايا الورم تحت المجهر:

  • نوع 1: تحتوي الخلايا السرطانية على نوى صغيرة مستديرة (الجزء الذي يحتوي على المادة الوراثية) وسيتوبلازم شاحب (جسم الخلية).

  • نوع 2: تحتوي الخلايا السرطانية على نوى أكبر حجمًا، ذات شكل غير منتظم، وسيتوبلازم وردي اللون أكثر وفرة.

يعد تحديد النوع أمرًا مهمًا لأن الأورام من النوع 2 غالبًا ما تكون أكبر حجمًا وأعلى درجة وأكثر عدوانية وأكثر عرضة للانتشار مقارنة بأورام النوع 1.

ما هو تصنيف WHO/ISUP، ولماذا هو مهم؟

يُصنّف أخصائيو علم الأمراض سرطان الخلايا الكلوية الحليمية باستخدام نظام WHO/ISUP، الذي طورته منظمة الصحة العالمية والجمعية الدولية لأمراض المسالك البولية. يصف هذا التصنيف مدى شذوذ خلايا الورم تحت المجهر، مما يُساعد على التنبؤ بسلوك الورم.

درجات WHO/ISUP هي:

  • الصف شنومكس: نوى الخلايا السرطانية صغيرة ومستديرة. يصعب رؤية النويات (الهياكل الصغيرة داخل النواة).

  • الصف شنومكس: النوى أكبر قليلاً وشكلها غير منتظم. النوى مرئية، ولكن فقط عند تكبيرها بشكل كبير.

  • الصف شنومكس: تبدو النوى متضخمة بشكل واضح، وغير منتظمة، ويمكن رؤية النوى بسهولة، حتى عند التكبير المنخفض.

  • الصف شنومكس: تكون النوى غير منتظمة للغاية، أو كبيرة الحجم، أو غريبة الشكل. وتندرج الأورام ذات الخلايا العدوانية، مثل الخلايا الساركومية أو خلايا العصوية، ضمن هذه الفئة أيضًا.

تنمو الأورام ذات الدرجة الأعلى (الدرجتان 3 و4) بشكل أسرع، وتتصرف بشكل أكثر عدوانية، وتكون أكثر عرضة للانتشار مقارنة بالأورام ذات الدرجة الأقل (الدرجتان 1 و2).

ما هي الخلايا الساركومية، ولماذا هي مهمة؟

الخلايا الساركوماتويدية هي خلايا ورمية غيّرت شكلها وسلوكها. فبدلاً من أن تكون مستديرة، تصبح هذه الخلايا طويلة ورفيعة (مغزلية الشكل). تُعتبر الأورام التي تحتوي على خلايا ساركوماتويدية عالية الخطورة، وأكثر عدوانية، وأكثر عرضة للانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ما هي الخلايا الرابدوية، ولماذا هي مهمة؟

الخلايا الرابدوية هي خلايا ورمية غيّرت مظهرها لتشبه خلايا العضلات. تُعتبر الأورام التي تحتوي على خلايا رابدوية عدوانية وأكثر عرضة للانتشار. كما أن وجودها يُشير إلى تدهور الحالة الصحية.

ماذا يعني نخر الورم؟

يشير نخر الورم إلى مناطق داخل الورم ماتت فيها الخلايا السرطانية، ويعود ذلك عادةً إلى نمو الورم السريع ونقص إمداده بالدم. يُعدّ اكتشاف نخر الورم أمرًا بالغ الأهمية لأنه غالبًا ما يُشير إلى ورم أكثر عدوانية وتوقعات أسوأ.

ماذا يعني امتداد الورم ولماذا هو مهم؟

يصف امتداد الورم مدى انتشاره خارج الكلى إلى الأنسجة أو الأعضاء المجاورة، مثل الدهون المحيطة، والأوعية الدموية الكبيرة، أو الغدة الكظرية. يُقيَّم امتداد الورم بعناية ويُوثَّق في تقريرك المرضي لأنه يؤثر على مرحلة الورم وتوقعاته. عادةً ما تكون الأورام التي تمتد خارج الكلى أكثر عدوانية، وقد تتطلب علاجًا أكثر شمولاً.

ما هي الهوامش الجراحية، ولماذا هي مهمة؟

الحافة الجراحية هي النسيج السليم المحيط بالورم المُزال أثناء الجراحة. يفحص أخصائيو علم الأمراض هذه الحواف بعناية للتحقق من وجود خلايا ورمية على حواف النسيج المُزال.

  • الهامش السلبي: لا توجد خلايا ورمية على حافة الأنسجة. هذا يشير إلى استئصال الورم بأكمله بنجاح، مما يقلل من احتمالية عودته.

  • هامش إيجابي: توجد خلايا الورم على حافة الأنسجة. هذا يعني أنه قد تبقى خلايا سرطانية في الجسم، مما قد يتطلب جراحة أو علاجًا إضافيًا.

في استئصال الكلية الجزئي (حيث يُزال جزء فقط من الكلية)، تشمل الهوامش نسيج الكلية والدهون المحيطة بها في منطقة الاستئصال. أما في استئصال الكلية الجذري (حيث تُزال الكلية بالكامل)، فتشمل الهوامش عادةً الدهون المحيطة والحالب (الأنبوب الذي يربط الكلية بالمثانة) والأوعية الدموية المجاورة. سيشرح تقريرك المرضي حالة الهوامش بوضوح.

ما هو الغزو اللمفاوي الوعائي، ولماذا هو مهم؟

يعني الغزو اللمفاوي الوعائي دخول خلايا الورم إلى الأوعية الدموية أو اللمفاوية الصغيرة. تحمل الأوعية الدموية الدم في جميع أنحاء الجسم، بينما تحمل الأوعية اللمفاوية سائلًا يُسمى اللمف، يتصل بالعقد اللمفاوية. إذا دخلت خلايا الورم إلى هذه الأوعية، فقد ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. يُعد وجود الغزو اللمفاوي الوعائي علامة مهمة قد تؤثر على علاجك ومتابعتك.

هل تم فحص الغدد الليمفاوية وماذا تعني النتائج؟

الغدد الليمفاوية هي أعضاء مناعية صغيرة في جميع أنحاء الجسم، تساعد في مكافحة العدوى. قد تنتشر خلايا الورم أحيانًا إلى الغدد الليمفاوية عبر الأوعية الليمفاوية. أثناء الجراحة، قد تُزال الغدد الليمفاوية القريبة وتُفحص للتحقق من انتشار السرطان.

  • العقد الليمفاوية السلبية: لم يتم العثور على خلايا الورم.

  • الغدد الليمفاوية الإيجابية: تم العثور على خلايا ورمية. يشير وجود خلايا سرطانية في العقد الليمفاوية إلى احتمالية أكبر لانتشار السرطان، مما قد يتطلب علاجات إضافية مثل العلاج الكيميائي أو العلاج المناعي.

سيوضح تقرير علم الأمراض الخاص بك بوضوح عدد الغدد الليمفاوية التي تم فحصها، وموقعها، وما إذا كانت أي منها تحتوي على خلايا سرطانية.

التصنيف المرضي (نظام TNM) لسرطان الخلايا الكلوية الحليمية

يستخدم طبيبك نظام تصنيف TNM لوصف شدة الورم لديك. يساعد هذا النظام فريق الرعاية الصحية على فهم مدى تقدم الورم من خلال دراسة ثلاثة عوامل مهمة. تشمل هذه العوامل حجم الورم ومدى نموه (T)، وانتشار الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية القريبة (N)، وانتشار السرطان إلى أجزاء بعيدة من الجسم (M). تساعد معرفة مرحلة TNM طبيبك على التخطيط لأفضل علاج وتقدير توقعات حالتك.

مرحلة الورم (T)

  • T1: الورم حجمه 7 سم أو أقل، ويقع بالكامل داخل الكلية.

  • T2: الورم أكبر من 7 سم، ولا يزال داخل الكلية بالكامل.

  • T3: لقد نما الورم إلى الدهون المحيطة أو إلى الوريد الكبير المتصل بالكلى.

  • T4: لقد نما الورم خارج الكلى إلى الأعضاء أو الهياكل القريبة، مثل الغدة الكظرية.

المرحلة العقدية (N)

  • N0: لا يوجد خلايا ورمية في الغدد الليمفاوية.

  • N1: الخلايا الورمية الموجودة في الغدد الليمفاوية.

  • NX: لم يتم فحص الغدد الليمفاوية.

المرحلة النقيلية (م)

  • M0: لا يوجد دليل على أن الورم انتشر إلى أجزاء بعيدة من الجسم.

  • M1: انتشرت الخلايا السرطانية إلى أجزاء بعيدة من الجسم.

  • مكس: لا يمكن تقييم الانتشار النقيلي.

وتعني المراحل المتقدمة أن الورم أصبح أكثر تقدمًا وقد يتطلب علاجات إضافية.

فحص أنسجة الكلى السليمة (الكلى غير الورمية)

سيقوم أخصائي علم الأمراض أيضًا بفحص أنسجة الكلى السليمة المُستأصلة أثناء الجراحة. وسيبحث بدقة عن أي علامات تشير إلى حالات أخرى، مثل التغيرات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم أو الضرر الناتج عن داء السكري. وسيذكر تقرير علم الأمراض أي نتائج مهمة في أنسجة الكلى غير الورمية.

أسئلة لطرح طبيبك

  • ما هو نوع ودرجة ومرحلة الورم الذي أعاني منه وماذا يعني هذا بالنسبة لعلاجي؟

  • هل كان الورم يحتوي على خلايا ساركومية أو خلايا رابدوية؟

  • هل كانت الهوامش الجراحية سلبية أم إيجابية، وهل أحتاج إلى مزيد من العلاج؟

  • هل تم فحص الغدد الليمفاوية وهل تحتوي على خلايا ورمية؟

  • هل سأحتاج إلى علاجات إضافية مثل العلاج الكيميائي أو العلاج المناعي؟

  • كم مرة سأحتاج إلى زيارات المتابعة أو اختبارات التصوير؟

  • ما هي تغييرات نمط الحياة التي يمكن أن تساعد في تحسين تشخيصي؟

  • هل يجب على أفراد عائلتي أن يفكروا في إجراء الاختبار الجيني؟

A+ A A-