تقريرك المرضي عن ورم الخلايا البلازمية

بواسطة Rosemarie Tremblay-LeMay MD ماجستير FRCPC و Vathany Kulasingam ، دكتوراه ، FCACB
16 أكتوبر 2025


A ورم خلايا البلازما هي مجموعة من الأمراض المرتبطة التي تبدأ عندما خلايا البلازما، وهو نوع من الخلايا المناعية الموجودة في نخاع العظم، يبدأ في النمو بشكل غير طبيعي.

الخلايا البلازمية الطبيعية تصنع المناعية (أجسام مضادة) تساعد الجسم على مكافحة العدوى. في ورم الخلايا البلازمية، تنمو مجموعة من الخلايا البلازمية أكثر من اللازم، وتُنتج كميات كبيرة من غلوبولين مناعي واحد، يُسمى بروتينًا وحيد النسيلة أو بروتين M.

تُمثل أورام الخلايا البلازمية طيفًا واسعًا من الأمراض، بدءًا من الحالات ما قبل السرطانية (مثل MGUS والورم النقوي المزمن) وصولًا إلى الحالات السرطانية تمامًا (مثل الورم النقوي المتعدد، وورم البلازماويات، وسرطان الدم الخلوي البلازمي). تنشأ جميع هذه الحالات من نفس النوع من الخلايا البلازمية غير الطبيعية، ولكنها تختلف في عدد الخلايا غير الطبيعية الموجودة، وفي مدى تسببها في تلف الأعضاء.

ما الذي يسبب ورم الخلايا البلازمية؟

السبب الدقيق لأورام الخلايا البلازمية غير مفهوم تمامًا. تحدث معظم الحالات بالصدفة وليست وراثية. يعتقد الأطباء أن المرض يبدأ عندما تحدث تغيرات جينية (طفرات) في خلية بلازمية واحدة، مما يسمح لها بالعيش لفترة أطول والانقسام بشكل أسرع من المعتاد.

وعندما تتكاثر هذه الخلايا غير الطبيعية، فإنها تملأ نخاع العظم وتطلق كميات كبيرة من الغلوبولين المناعي الأحادي النسيلة في الدم، مما يؤدي إلى إزاحة الخلايا المكونة للدم الطبيعية.

العوامل التي قد تزيد من المخاطر تشمل:

  • التقدم في السن، حيث أن الحالة أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

  • الجنس الذكوري، حيث يتأثر الرجال أكثر بقليل.

  • التحفيز المناعي المزمن نتيجة للعدوى أو الالتهابات طويلة الأمد.

  • التعرض للإشعاع أو بعض المواد الكيميائية، مما قد يؤدي إلى تلف الحمض النووي.

ما هي أعراض ورم الخلايا البلازمية؟

لا تظهر أي أعراض لدى الكثير من الأشخاص في المراحل المبكرة. ومع ازدياد عدد خلايا البلازما غير الطبيعية، قد تظهر الأعراض التالية:

  • آلام العظام أو الكسور الناتجة عن ضعف العظام وتدميرها.

  • التعب والضعف بسبب فقر الدم (انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء).

  • العدوى المتكررة، لأن الجسم لا يستطيع إنتاج ما يكفي من الأجسام المضادة الطبيعية.

  • مشاكل الكلى، حيث أن البروتينات الزائدة في الغلوبولين المناعي تؤدي إلى تلف الكلى.

  • الغثيان، أو الارتباك، أو الإمساك، والتي يمكن أن تحدث عندما ترتفع مستويات الكالسيوم بسبب انهيار العظام.

كيف يتم هذا التشخيص؟

يتم التشخيص عادة بعد إجراء خزعة نخاع العظم، حيث يتم إزالة عينة صغيرة من العظم والنخاع للفحص المجهري.

في بعض الأحيان، تُشكّل الخلايا البلازمية الشاذة ورمًا خارج العظم، يُسمى ورم البلازماويات. في هذه الحالة، يُمكن تشخيص الحالة بأخذ خزعة من تلك الكتلة.

تحت المجهر، يبحث أخصائي علم الأمراض عن عدد متزايد من الخلايا البلازمية غير الطبيعية في الشكل أو الحجم والتي تنتج نوعًا واحدًا فقط من السلسلة الخفيفة (إما كابا أو لامدا).

تساعد نسبة الخلايا البلازمية في نخاع العظم، بالإضافة إلى نتائج الدم والبول والتصوير، في تحديد النوع المحدد من ورم الخلايا البلازمية.

ما هي الاختبارات الإضافية التي يمكن إجراؤها؟

يمكن للعديد من الاختبارات المعملية والجزيئية أن تساعد في تأكيد التشخيص وتوفير معلومات حول سلوك المرض.

التحليل الكهربائي لبروتينات المصل والبول

يفصل هذا الاختبار البروتينات في الدم أو البول إلى أنماط مرئية. يشير وجود ارتفاع كبير (ارتفاع M) إلى وجود غلوبولين مناعي وحيد النسيلة تُنتجه خلايا بلازما غير طبيعية.

الرحلان الكهربي المناعي

يقوم هذا الاختبار بتحديد النوع الدقيق من الغلوبولين المناعي الذي تنتجه الخلايا غير الطبيعية، مثل IgG kappa أو IgA lambda.

اختبار سلسلة خفيفة خالية من المصل

يقيس هذا الاختبار سلاسل كابا ولامدا الخفيفة في الدم. يشير أي خلل في التوازن إلى أن إحدى نسخ خلايا البلازما تُنتج بروتينًا زائدًا.

المناعية

يستخدم هذا الاختبار صبغات خاصة لإظهار البروتينات التي تُنتجها خلايا البلازما في الخزعة. عادةً ما تكون خلايا البلازما الشاذة إيجابية لـ CD138 وMUM1 وCD79a، وقد تُعبر أيضًا عن CD56 أو CD117 أو Cyclin D1، وهي بروتينات غير موجودة في خلايا البلازما الطبيعية.

التهجين في الموقع

يساعد هذا الاختبار على تحديد ما إذا كانت خلايا البلازما تُنتج سلاسل كابا أو لامدا الخفيفة. يؤكد وجود نوع واحد فقط أن الخلايا وحيدة النسيلة، أي أنها جميعها من نفس النسخة الشاذة.

الاختبارات الجزيئية والجينية

يمكن لعلماء الأمراض استخدام تقنية التهجين الموضعي الفلوري (FISH) واختبارات جينية أخرى للبحث عن تغيرات في الحمض النووي قد تؤثر على التشخيص. تشمل النتائج الشائعة ما يلي:

  • عمليات النقل التي تشمل جين IGH على الكروموسوم 14.

  • فقدان 17p، مما يؤثر على جين TP53 الكابت للورم.

  • ربح 1q أو خسارة 1p.

وتساعد هذه النتائج الأطباء على تحديد مدى خطورة المرض وتوجيه قرارات العلاج.

ما هي أنواع أورام خلايا البلازما؟

الاعتلال الجامائي وحيد النسيلة ذو الأهمية غير المحددة (MGUS)

يُعدّ MGUS أقدم وأخف أشكال أورام الخلايا البلازمية. تُشكّل خلايا البلازما أقل من 10% من خلايا نخاع العظم، ويكون مستوى البروتين غير الطبيعي في الدم منخفضًا. لا يُسبّب هذا المرض أي تلف في الأعضاء، مثل آفات العظام أو فقر الدم أو تلف الكلى. MGUS ليس سرطانًا، ولكنه قد يتطور ببطء إلى ورم نخاعي لدى عدد قليل من الأشخاص. عادةً ما يُراقَب مرضى MGUS بإجراء فحوصات دم دورية.

ورم النخاع البلازمي المشتعل

الورم النقوي المتعدد (MGUS) هو مرحلة أكثر تقدمًا من الورم النقوي المتعدد غير محدد النوى، ولكنه لا يسبب أعراضًا أو تلفًا في الأعضاء. يحتوي نخاع العظم على 10-60% من خلايا البلازما، ويُظهر الدم مستويات أعلى من البروتين غير الطبيعي. تتطلب هذه الحالة مراقبة دقيقة، حيث يُصاب بعض المرضى في النهاية بالورم النقوي المتعدد.

المايلوما المتعددة

الورم النقوي المتعدد هو الشكل الخبيث (السرطاني) من أورام الخلايا البلازمية. في هذا المرض، تتكاثر خلايا البلازما الشاذة بسرعة في نخاع العظم أو تُشكل أورامًا في أجزاء أخرى من الجسم. تُسبب الخلايا البلازمية الزائدة والبروتينات التي تُنتجها تلفًا في الأعضاء، بما في ذلك تدمير العظام، وفقر الدم، والفشل الكلوي، وارتفاع مستويات الكالسيوم.

يتضمن العلاج عادة العلاج الكيميائي والعلاج الموجه والعلاج المناعي، وفي بعض الأحيان زراعة الخلايا الجذعية.

ورم بلازماويات

الورم البلازمي هو ورم موضعي يتكون من خلايا بلازمية سرطانية. عندما يوجد داخل العظم، يُسمى ورمًا بلازميًا عظميًا وحيدًا. عندما يوجد خارج العظم، يُسمى ورمًا بلازميًا خارج النخاع.

الأورام البلازمية هي سرطانات حقيقية، لكنها تقتصر على موقع واحد ولا تنتشر في نخاع العظم كما هو الحال في الورم النقوي المتعدد. غالبًا ما يمكن علاجها بنجاح بالعلاج الإشعاعي أو الجراحة، ولكن المتابعة المستمرة مهمة لأن بعض الأورام البلازمية تتطور في النهاية إلى الورم النقوي المتعدد.

ابيضاض الدم في خلايا البلازما

ابيضاض الدم الخلوي البلازمي هو نوع نادر وعدواني من أورام الخلايا البلازمية، حيث تنتشر أعداد كبيرة من خلايا البلازما غير الطبيعية في مجرى الدم. قد يحدث هذا المرض منفردًا (أولي) أو كمرحلة لاحقة من الورم النقوي المتعدد (ثانوي). ولأنه ينتشر عبر الدم، فإنه يتطلب عادةً علاجًا مكثفًا.

الداء النشواني

يحدث داء النشواني عندما تُشكّل الغلوبولينات المناعية غير الطبيعية التي تُنتجها خلايا البلازما رواسب أميلويد في أعضاء مثل القلب والكلى والكبد. تؤثر هذه الرواسب على وظائف الأعضاء، ويمكن تمييزها بصبغة خاصة تُسمى أحمر الكونغو، والتي تجعل الأميلويد يبدو بلون أخضر تفاحي تحت الضوء المستقطب. يمكن أن يحدث داء النشواني منفردًا أو بالاشتراك مع أورام أخرى في خلايا البلازما.

ما هو تشخيص ورم الخلايا البلازمية؟

يعتمد التشخيص على نوع ورم الخلايا البلازمية، وما إذا كان هناك تلف في الأعضاء، وما هي التغيرات الجينية الموجودة في الخلايا السرطانية.

غالبًا ما يعيش المصابون بـ MGUS أو الورم النقوي المزمن سنوات عديدة دون أعراض، بينما قد يحتاج المصابون بالورم النقوي المتعدد أو ورم البلازماويات إلى علاج، ولكن يمكنهم تحقيق سيطرة طويلة الأمد. وقد أدت العلاجات الحديثة، بما في ذلك الأدوية الموجهة والعلاج المناعي، إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وجودة الحياة بشكل ملحوظ.

يعد التشخيص المبكر والمراقبة المنتظمة أمرًا أساسيًا لمنع المضاعفات وتحسين النتائج.

أسئلة لطرح طبيبك

  • ما هو نوع ورم الخلايا البلازمية الموجود لدي؟

  • هل هناك أي ضرر في الأعضاء أو دليل على انتشار المرض؟

  • ما هو نوع البروتين غير الطبيعي الذي يتم إنتاجه؟

  • هل تم إجراء اختبارات جينية أو جزيئية، وما هي النتائج؟

  • ما خيارات العلاج المتاحة لحالتي المحددة؟

  • كم مرة يجب أن أقوم بإجراء اختبارات المتابعة؟

A+ A A-