An تعديل هو تصحيح رسمي أو تغيير جوهري يُجرى على تقرير علم الأمراض بعد إصدار التقرير الأصلي. على عكس إضافة — وهو ما يضيف معلومات جديدة دون تغيير ما كُتب سابقًا — أما التعديل فيُعدّل محتوى التقرير الأصلي مباشرةً. يجب توثيق التعديلات بوضوح، وإبلاغ أعضاء فريق الرعاية الصحية المعنيين حتى يتسنى معالجة أي تأثير على رعايتك على الفور.
A إخصائي علم الأمراض قد يصدر تعديلاً لعدة أسباب:
قد يكون تلقي تقرير علم الأمراض المعدل أمرًا مزعجًا، لا سيما إذا تغير التشخيص. من المهم معرفة أن التعديلات تعكس عمل نظام علم الأمراض على النحو الأمثل، حيث يتم رصد الأخطاء والمعلومات الجديدة وتصحيحها بدلًا من تركها دون تصحيح.
يعتمد تأثير أي تعديل كلياً على طبيعة التغيير. فتصحيح خطأ مطبعي أو قياس بسيط قد لا يؤثر إطلاقاً على رعايتك. أما التشخيص المُعدَّل، فقد يُغيّر مرحلة السرطان، أو يُغيّر توصيات العلاج، أو يستدعي إحالة إلى أخصائي آخر. سيراجع طبيبك التقرير المُعدَّل ويشرح لك دلالات هذا التغيير على حالتك الخاصة.
إذا تلقيت تقريرًا معدلاً وكنت غير متأكد مما تغير أو لماذا، فمن المناسب تمامًا أن تطلب من طبيبك أو مكتب أخصائي علم الأمراض شرحًا واضحًا.
يُصنّف التقرير المعدّل بوضوح لتمييزه عن التقرير الأصلي. ويُحدّد التعديل عادةً ما تمّ تغييره، وتاريخ إصداره، وسبب التغيير. ويتمّ توثيق كلٍّ من النتائج الأصلية والمصحّحة عادةً لحفظ السجلّ الكامل للتقرير. يُنصح دائمًا بقراءة التقرير المعدّل مع التقرير الأصلي، أو كبديلٍ عنه، وذلك بحسب طريقة عرضه.