CDX2 هو بروتين تُنتجه الخلايا المبطنة للجزء الداخلي من الجهاز الهضمي، بما في ذلك الأمعاء الدقيقة والقولون. ويلعب دورًا هامًا في التحكم في كيفية نمو هذه الخلايا المعوية وتطورها.
علم الأمراض اختبار CDX2 للمساعدة في تحديد ما إذا كانت الخلايا التي تُرى في عينة الأنسجة مصدرها الجهاز الهضمي، وخاصةً الأمعاء الدقيقة والقولون. يساعد تحديد CDX2 في تشخيص وتصنيف أنواع معينة من السرطان، وخاصةً تلك التي تبدأ من خلايا الجهاز الهضمي أو تنتشر من الجهاز الهضمي إلى أجزاء أخرى من الجسم.
علم الأمراض استخدم اختبارًا يسمى الكيمياء المناعية للبحث عن CDX2 في عينات الأنسجة. تعتمد هذه الطريقة على وضع أجسام مضادة ترتبط فقط ببروتين CDX2 على شريحة رقيقة من الأنسجة موضوعة على شريحة مجهر. في حال وجود CDX2، ترتبط الأجسام المضادة به، مما يؤدي إلى تغير لون الخلايا. تُوصف الخلايا التي تُظهر هذا التغير اللوني بأنها "إيجابية"، أي أنها تحتوي على CDX2. أما الخلايا التي لا يظهر عليها هذا التغير اللوني فتُسمى "سلبية".
تشمل الخلايا والأنسجة الطبيعية التي تظهر عادةً إيجابية لـ CDX2 ما يلي:
الخلايا التي تبطن الأمعاء الدقيقة والقولون والمستقيم.
بعض الخلايا الموجودة في المعدة، وخاصة تلك القريبة من الأمعاء.
تعبر هذه الخلايا بشكل طبيعي عن CDX2 كجزء من وظيفتها الطبيعية.
تشمل الأورام التي عادة ما تكون نتائج اختبار CDX2 إيجابية ما يلي:
السرطانات التي تنشأ في القولون والمستقيم بما في ذلك غدية, غدية مخاطيةو أورام الغدد الصم العصبية متباينة بشكل جيد.
السرطانات التي تنشأ في الأمعاء الدقيقة بما في ذلك غدية و أورام الغدد الصم العصبية متباينة بشكل جيد.
بعض الأورام التي تنشأ في أعضاء أخرى ولكنها تمتلك خصائص مشابهة لخلايا الأمعاء، بما في ذلك بعض سرطانات المعدة، والزائدة الدودية، والبنكرياس، والجهاز التنفسي.
المتنقل الأورام، وهي سرطانات بدأت في الجهاز الهضمي (مثل القولون، أو الأمعاء الدقيقة، أو المعدة) وانتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم.
يساعد تحديد CDX2 في هذه الأورام علماء الأمراض على تشخيص السرطانات التي تنشأ في أنسجة الجهاز الهضمي أو تشبهها بدقة، مما يوجه قرارات العلاج المناسبة.