الكلمة آفة هو مصطلح طبي عام يُستخدم لوصف أي منطقة من الأنسجة تبدو مختلفة عن وضعها الطبيعي. يمكن أن تحدث الآفة نتيجة عوامل عديدة، بما في ذلك الإصابة، والعدوى، التهاب، أو نمو غير طبيعي.
لا يُفسّر مصطلح "آفة" سبب هذه الشذوذ أو ما إذا كانت ضارة. بل يعني ببساطة أن جزءًا من النسيج يبدو غير طبيعي.
آفة هي صفة تشير إلى شيء يتعلق بالآفة. على سبيل المثال، إذا إخصائي علم الأمراض عندما يصف مصطلح "الأنسجة الآفة"، فإنه يشير إلى منطقة الأنسجة التي تظهر الشذوذ.
لا، كلمة آفة لا تعني السرطان. العديد من الآفات غير سرطانية، وقد تكون ناجمة عن إصابات بسيطة أو التهابات أو التهاببعض الآفات تُعدُّ سرطانية، أي أنها قد تتحول إلى سرطان مع مرور الوقت. بعض الآفات فقط هي أورام سرطانية. يحتاج أخصائيو علم الأمراض إلى دراسة الأنسجة بدقة لتحديد نوعها.
يستخدم أخصائيو علم الأمراض أحيانًا كلمة "آفة" لوصف خلل ما قبل معرفة السبب الدقيق. قد يحدث هذا عندما يبدو النسيج مختلفًا عن الطبيعي، ولكن يلزم إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد ما إذا كان ناتجًا عن عدوى، أو التهاب، أو حالة حميدة، أو سرطان. يشير استخدام كلمة "آفة" إلى وجود خلل، حتى لو لم يتضح التشخيص الدقيق بعد.
لا ورم هو نوع محدد من الآفات يتكون من نمو غير طبيعي للخلايا. يمكن أن تكون الأورام حميدة (غير سرطانية) أو خبيث (سرطاني).
ومع ذلك، فإن العديد من الآفات ليست أورامًا. ومن الأمثلة على ذلك:
الآفات الالتهابية - يحدث بسبب العدوى أو الاستجابة المناعية، مثل التورم عقدة لمفاوية أثناء عدوى الحلق.
الآفات المؤلمة - نتيجة لإصابة، مثل قطع أو كدمة أو ندبة.
الآفات التنكسية - تتطور عندما تتحلل الأنسجة مع مرور الوقت، كما هو الحال في التهاب المفاصل.
الآفات السرطانية - المناطق التي تظهر عليها تغيرات غير طبيعية قد تتحول فيما بعد إلى سرطان، مثل الآفات الحرشفية داخل الظهارة في عنق الرحم.
لذا، في حين أن جميع الأورام هي آفات، فليست كل الآفات أورامًا.
علم الأمراض ويواجه الأطباء الآخرون العديد من أنواع الآفات، اعتمادًا على موقع الجسم.
وتشمل الأمثلة الشائعة:
الآفات الجلدية - الشامات أو الطفح الجلدي أو سرطانات الجلد مثل سرطان الجلد.
آفات الفم - تقرحات أو بقع في الفم، مثل مرض القلاع الفموي أو اللويحة البيضاء.
آفات الكبد - حميدة الخراجات or خبيث أورام مثل سرطانة الخلايا الكبدية.
آفات الرئة - بقع غير طبيعية تظهر في التصوير والتي قد تمثل عدوى أو ندبات أو أورام مثل سرطان الرئة.
آفات العظام - تشوهات مثل الكسور أو الأكياس أو الأورام مثل عظمية.
آفات الثدي - تغيرات حميدة مثل الأنسجة الليفية الكيسية أو الأورام الخبيثة مثل سرطان الأقنية الغازية.
لفهم سبب الآفة، يفحص أخصائيو علم الأمراض عينات الأنسجة تحت المجهر. وقد يستخدمون أيضًا:
البقع الخاصة لتسليط الضوء على ميزات الأنسجة.
المناعية للكشف عن بروتينات محددة في الخلايا.
الاختبارات الجزيئية للبحث عن التغيرات الجينية.
تساعد هذه الأدوات علماء الأمراض على تحديد ما إذا كانت الآفة ناجمة عن عدوى، أو التهاب، أو حالة حميدة، أو سرطان.
ما نوع الآفة التي وجدت في أنسجتي؟
هل تبدو هذه الآفة حميدة، أو سرطانية، أو سرطانية؟
هل أحتاج إلى خزعة أو اختبار آخر لفهم هذه الآفة بشكل أفضل؟
كيف سيؤثر وجود هذه الآفة على علاجي أو متابعتي؟
هل يجب أن أخضع لمراقبة التغيرات في هذه الآفة مع مرور الوقت؟