نخر الدهون



نخر الدهون هي حالة تحدث عندما يتلف النسيج الدهني في الجسم وتموت الخلايا الدهنية. يستجيب الجسم بتفتيت الخلايا الميتة واستبدالها غالبًا بنسيج ندبي. يمكن أن تؤدي هذه العملية إلى ظهور كتل صلبة أو مستديرة أو غير منتظمة في المنطقة المصابة. قد تكون هذه الكتل مطاطية الملمس، وقد تكون أحيانًا مؤلمة أو مؤلمة. يمكن أن يتطور نخر الدهون في أجزاء عديدة من الجسم، ولكنه أكثر شيوعًا في الثدي.

ما الذي يسبب النخر الدهني؟

هناك عدة أسباب لحدوث نخر الدهون. تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا الصدمات أو الإصابات، والإجراءات الجراحية، والعلاج الإشعاعي، والحالات الالتهابية، والتهاب البنكرياس.

كيف يبدو أو يشعر نخر الدهون؟

يظهر نخر الدهون عادةً على شكل كتلة تحت الجلد أو في الأنسجة العميقة. غالبًا ما تكون هذه الكتل صلبة أو مستديرة أو غير منتظمة الشكل. في الثدي، قد تبدو مشابهة جدًا للكتلة السرطانية، ولذلك عادةً ما تكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية. في بعض الأحيان، قد يبدو الجلد الذي يغطيها أحمر أو مصابًا بكدمات أو غمازات. في حالات أخرى، قد لا يسبب نخر الدهون أي أعراض، وقد يتم اكتشافه بالصدفة فقط أثناء التصوير.

هل نخر الدهون خطير؟

نخر الدهون في حد ذاته هو حميدة، مما يعني أنه ليس سرطانًا ولا ينتشر. في كثير من الحالات، قد يتقلص ويختفي من تلقاء نفسه مع إعادة امتصاص الجسم للأنسجة الدهنية التالفة. ومع ذلك، نظرًا لأن نخر الدهون قد يبدو وملمسه كالسرطان - وخاصةً في الثدي - فإنه غالبًا ما يتطلب تقييمًا إضافيًا بالتصوير، وأحيانًا خزعة، لاستبعاد الحالات الأكثر خطورة.

كيف يتم هذا التشخيص؟

عادةً ما يبدأ الأطباء بالتصوير بالموجات فوق الصوتية، أو تصوير الثدي بالأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب لتقييم الكتلة. يتميز نخر الدهون ببعض السمات التي تُشير إلى التشخيص، ولكن في كثير من الحالات، خزعة يلزم تأكيد ذلك. أثناء الخزعة، تُؤخذ قطعة صغيرة من الأنسجة وتُفحص تحت المجهر بواسطة إخصائي علم الأمراض.

كيف يبدو نخر الدهون تحت المجهر؟

عند فحصها تحت المجهر، يُظهر نخر الدهون خلايا دهنية ميتة أو تالفة فقدت شكلها الطبيعي. غالبًا ما تكون هذه المناطق محاطة بـ الخلايا الالتهابية مثل الضامة، التي تساعد على تنظيف الأنسجة الميتة. مع مرور الوقت، قد يتشكل نسيج ندبي، ويمكن استبدال الدهون التالفة بنسيج ليفي صلب. أحيانًا، تُطلق الخلايا الدهنية محتوياتها، مما يؤدي إلى رواسب طباشيرية من الكالسيوم يمكن رؤيتها أيضًا تحت المجهر. تُفسر هذه التغيرات سبب شعور المريض بتصلب نخر الدهون أو ظهوره بشكل غير منتظم في اختبارات التصوير.

ما هو التكهن؟

إن توقعات نخر الدهون ممتازة. إنها حالة غير ضارة، وغالبًا ما تتحسن مع مرور الوقت. عادةً لا يتطلب العلاج إلا إذا كانت الكتلة مؤلمة أو مزعجة. في حالات نادرة، قد تُجرى جراحة لإزالة المنطقة إذا كانت الأعراض شديدة أو إذا كان التشخيص غير مؤكد.

أسئلة لطرح طبيبك

  • هل يفسر هذا الاكتشاف الكتلة أو الأعراض التي لاحظتها؟
  • هل من الممكن أن يعود نخر الدهون أو يحدث مرة أخرى في نفس المنطقة؟
  • كم من الوقت سوف يستغرق الكتلة لتتقلص أو تختفي؟
  • هل أحتاج إلى أي اختبارات أو تصوير متابعة لمراقبة المنطقة؟
  • إذا تغير حجم الكتلة أو أصبحت مؤلمة، ماذا يجب أن أفعل؟
A+ A A-