النقائل العابرة هو مصطلح يستخدم لوصف السرطان الذي انتشر إلى ما هو أبعد من الورم الأصلي ولكنه لم يصل بعد إلى الغدد الليمفاوية أو الأعضاء البعيدة. وبدلاً من ذلك، تنتقل الخلايا السرطانية عبر الأوعية الليمفاوية الصغيرة وتشكل أورامًا جديدة بين الورم الأولي والعقد الليمفاوية الأقرب. يُرى هذا النوع من الانتشار بشكل شائع في سرطان الجلد، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا في أنواع أخرى من السرطان.
إن وجود نقائل عابرة يعني أن السرطان يتصرف بشكل أكثر عدوانية وبدأ ينتشر خارج موقعه الأصلي. وهذا يمكن أن يجعل العلاج أكثر صعوبة، لأنه يشير إلى أن السرطان قادر على التحرك عبر الجهاز الليمفاوي في الجسم. وبسبب هذا، فإن العثور على نقائل عابرة غالبًا ما يؤدي إلى تغييرات في مرحلة الورم وتخطيط العلاج.
عادة ما يتم العثور على النقائل أثناء النقل أثناء الفحص البدني أو اختبارات التصوير أو خزعةقد يلاحظ الطبيب نموًا صغيرًا جديدًا على الجلد بالقرب من الورم الأصلي. يمكن أن تساعد اختبارات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد مناطق الانتشار هذه. إذا تم العثور على نمو مريب، فقد يتم إجراء خزعة للتأكد من أن الخلايا سرطانية وأنها نشأت من الورم الأساسي.
يشير كل من النقائل العابرة والنقائل الساتلية إلى الخلايا السرطانية التي انتشرت بالقرب من الورم الأصلي، ولكن الاختلاف الرئيسي هو المسافة بينها وبين الورم الأساسي. النقائل الساتلية هي أورام صغيرة قريبة جدًا (في حدود 2 سم) من الورم الأساسي، بينما النقائل العابرة تقع بعيدًا، بين الورم الأساسي وأقرب مركز للورم. الغدد الليمفاوية.
يؤدي وجود نقائل أثناء الانتقال إلى زيادة مرحلة السرطان، حيث يشير إلى أن الورم بدأ في الانتشار. سرطان الجلدعلى سبيل المثال، يتم تصنيف الورم الذي يحتوي على نقائل عابرة عادةً على أنه في المرحلة الثالثة، وهي مرحلة أكثر تقدمًا من المراحل السابقة ولكنها لا تزال تعتبر قابلة للعلاج. يعتمد التأثير الدقيق على مرحلة المرض على نوع السرطان ومدى انتشار النقائل.