Ki-67 هو بروتين موجود في نواة، وهو مركز التحكم في كل خلية. يظهر هذا البروتين فقط عندما تستعد الخلية للانقسام وتكوين خلايا جديدة. الخلايا التي تكون في حالة راحة ولا تنقسم لا تُظهر Ki-67. ونتيجة لذلك، يُعتبر Ki-67 مؤشرًا على نمو الخلايا ونشاطها.
وجود كي-67 يخبرنا علماء الأمراض سرعة انقسام الخلايا. في الأنسجة الطبيعية، يُظهر عدد قليل فقط من الخلايا مؤشر Ki-67 في أي وقت. أما في الأورام، فقد يكون عدد كبير من الخلايا إيجابيًا لمؤشر Ki-67، مما يعني أن الورم ينمو وينقسم بسرعة أكبر. تساعد هذه المعلومات الأطباء على تحديد مدى عدوانية الورم.
يقوم علماء الأمراض باختبار Ki-67 باستخدام تقنية تسمى الكيمياء المناعية (IHC)يستخدم هذا الاختبار أجسامًا مضادة خاصة ترتبط ببروتين Ki-67 في نواة الخلايا المنقسمة. عند فحصها تحت المجهر، تظهر الخلايا التي تحتوي على Ki-67 مصبوغة (إيجابية)، بينما تبقى الخلايا غير المنقسمة غير مصبوغة (سلبية).
غالبًا ما يحسب أخصائيو علم الأمراض مؤشر كي-67، وهو نسبة خلايا الورم التي تظهر نتائج إيجابية في الاختبار. على سبيل المثال، إذا أظهرت 30 من أصل 100 خلية ورم تلطيخًا، فإن مؤشر كي-67 هو 30%.
يساعد مؤشر Ki-67 علماء الأمراض على تقييم مدى نشاط نمو الورم:
مؤشر كي-67 منخفض عدد أقل من الخلايا ينقسم. قد يكون الورم بطيئًا في النمو.
مؤشر كي-67 مرتفع تنقسم العديد من الخلايا. قد يصبح الورم أكثر عدوانية وينمو بشكل أسرع.
تختلف القيم الحدية الدقيقة لـ Ki-67 "المنخفض" أو "العالي" باختلاف نوع الورم. على سبيل المثال، في سرطان الثدي، يُستخدم Ki-67 أحيانًا للمساعدة في تمييز السرطانات بطيئة النمو عن سريعة النمو. أما في أورام الدماغ والأورام العصبية الصماء، فيلعب Ki-67 دورًا مهمًا في تصنيف الورم.

غالبًا ما يُدرج مؤشر Ki-67 في تقارير علم الأمراض لأنواع معينة من السرطان لأنه يوفر معلومات حول سلوك الورم. قد يشير ارتفاع مؤشر Ki-67 إلى الحاجة إلى متابعة دقيقة أو علاج أكثر فعالية، بينما قد يدعم انخفاض المؤشر علاجًا أقل كثافة. سيفسر طبيبك نتائج Ki-67 في سياق نتائج أخرى، مثل نوع الورم ودرجته ومرحلته.
من المهم معرفة أن Ki-67 لا يوجد فقط في الأورام. فالعديد من الأنسجة السليمة والطبيعية تحتوي بشكل طبيعي على مجموعات من الخلايا المنقسمة التي تُظهر Ki-67. على سبيل المثال، في الغدد الليمفاويةتحتوي مناطق خاصة تُسمى البصيلات على خلايا مناعية تنقسم بنشاط لمساعدة الجسم على مكافحة العدوى. غالبًا ما تُظهر هذه البصيلات مستوى مرتفعًا من صبغة كي-67، على الرغم من أنها طبيعية تمامًا.
هذا يعني أن ارتفاع مؤشر Ki-67 لا يشير دائمًا إلى الإصابة بالسرطان. يجب على أخصائي علم الأمراض تفسير النتيجة في ضوء نوع النسيج المراد فحصه وما إذا كانت العينة تحتوي على ورم.
ما هو مؤشر Ki-67 في الورم الخاص بي؟
هل يعني مستوى Ki-67 أن الورم لدي بطيء النمو أم سريع النمو؟
كيف يؤثر Ki-67 على خيارات العلاج التي توصي بها؟
هل يتم استخدام Ki-67 لتحديد درجة أو مرحلة الورم؟
هل تساعد نتيجة Ki-67 في التنبؤ بتشخيصي؟