يشير مصطلح السرطان الغدي النقيلي إلى السرطان الذي انتشر من موقعه الأصلي (الأولي) إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويُشير مصطلح السرطان الغدي تحديدًا إلى نوع من السرطان يتكون من خلايا غدية، وهي الخلايا الموجودة داخل معظم الأعضاء الداخلية. على سبيل المثال، إذا كانت امرأة مصابة بسرطان غدي نقيلي في الثدي، فهذا يعني أن الخلايا السرطانية من ورم الثدي الأصلي قد انتشرت إلى أعضاء أو أنسجة أخرى في الجسم.
يمكن للخلايا السرطانية أن تنفصل عن الورم الأولي وتنتقل عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي إلى أعضاء أو أنسجة بعيدة، حيث يمكنها تكوين أورام جديدة. تُسمى هذه الأورام الجديدة بالنقائل . يستخدم أخصائيو علم الأمراض مصطلحي الغزو اللمفاوي الوعائي والغزو الوعائي اللمفاوي لوصف الخلايا السرطانية الموجودة داخل الأوعية الدموية أو الفراغ اللمفاوي.
يمكن أن يكون تحديد الورم الرئيسي في حالات السرطان الغدي النقيلي أمرًا صعبًا، لكن علماء الأمراض يستخدمون مجموعة من التقنيات والاختبارات لتحديد أصل السرطان.
فيما يلي بعض الطرق الشائعة:
على الرغم من هذه الأساليب، قد لا يكون تحديد موقع الورم الأولي أمرًا سهلاً دائمًا، لا سيما في الحالات التي يكون فيها الانتشار النقيل هو أول مظاهر السرطان. في بعض الحالات، يبقى الورم الأولي غير معروف، ويُصنف السرطان على أنه "سرطان ذو منشأ أولي مجهول" (CUP).
تعتمد خيارات التشخيص والعلاج لسرطان الغدة النخامية النقيلي على عوامل مختلفة، بما في ذلك النوع المحدد من سرطان الغدة النخامية، والأعضاء المصابة، والصحة العامة للفرد. قد يتضمن العلاج مزيجًا من الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي، أو طرق أخرى، اعتمادًا على خصائص السرطان ومدى انتشاره.
كتب الأطباء هذه المقالة لمساعدتك في قراءة وفهم تقريرك المرضي. لا تتردد في التواصل معنا لطرح أي أسئلة حول هذه المقالة أو تقريرك المرضي. للحصول على مقدمة شاملة لتقريرك المرضي، اقرأ هذه المقالة.