العدلات هي نوع من خلايا الدم البيضاء، وجزءٌ مهمٌّ من الجهاز المناعي الفطري للجسم، وهو خط الدفاع الأول ضد العدوى والإصابات. وهي أكثر أنواع خلايا الدم البيضاء شيوعًا، حيث تُشكّل ما بين 50% و80% من إجمالي خلايا الدم البيضاء في مجرى الدم.

تُعدّ الخلايا المتعادلة مهمةً بشكلٍ خاصٍّ لمكافحة الالتهابات البكتيرية والفطرية. فهي تستجيب بسرعةٍ لعلامات العدوى أو تلف الأنسجة، وعادةً ما تكون أول الخلايا المناعية التي تصل إلى موقع الإصابة.
الخلايا المتعادلة متخصصة في اكتشاف الكائنات الدقيقة، مثل البكتيريا والفطريات، وقتلها وإزالتها. بمجرد وصولها إلى موقع العدوى أو الإصابة، فإنها:
تطويق واحتواء الميكروبات الضارة من خلال عملية تسمى البلعمة.
إطلاق مواد كيميائية تقتل الميكروبات وتشير إلى الخلايا المناعية الأخرى للاستجابة.
المساعدة في إزالة الأنسجة التالفة وبدء عملية الشفاء.
نظرًا لأنها تعمل بسرعة وبقوة، فإن الخلايا المتعادلة تشكل جزءًا أساسيًا من وظائف الجسم. الاستجابة الالتهابية الحادة- المرحلة المبكرة قصيرة المدى من التهاب.
عندما تتجمع الخلايا المتعادلة في موقع العدوى أو الإصابة، فإنها تشكل رد فعل مرئي في الأنسجة:
مجموعة من الخلايا المتعادلة في الأنسجة تسمى خراج، وهو عبارة عن جيب من الالتهاب والعدوى.
يُطلق على التراكم الكبير من الخلايا المتعادلة الميتة والبكتيريا والأنسجة التالفة اسم القيح.
إن وجود القيح أو الخراج هو في كثير من الأحيان علامة على وجود عدوى بكتيرية نشطة يحاول الجهاز المناعي السيطرة عليها.
تُنتَج الخلايا المتعادلة في نخاع العظم، وهو النسيج الرخو داخل العظام الذي يُنتج خلايا الدم. بعد إنتاجها، تدخل الخلايا المتعادلة إلى مجرى الدم وتنتقل إلى أجزاء مختلفة من الجسم.
عندما يرصد الجسم علامات عدوى أو إصابة، يُرسل إشارات تجذب الخلايا المتعادلة إلى المنطقة المصابة. بمجرد وصولها، تنتقل من الأوعية الدموية إلى الأنسجة، حيث تبدأ بمحاربة العدوى والتخلص من الخلايا التالفة.
لا توجد الخلايا المتعادلة عادة في الأنسجة السليمة، لذا فإن وجودها تحت المجهر يشير غالبًا إلى وجود التهاب أو عدوى.
إذا ذكر تقريرك المرضي وجود العدلات، فمن المرجح أن يشير ذلك إلى وجود التهاب في عينة الأنسجة. تشمل الأسباب المحتملة ما يلي:
عدوى بكتيرية.
عدوى فطرية.
إصابة أو صدمة حديثة.
رد فعل تجاه مادة غريبة أو علاجات طبية.
إن عدد الخلايا المتعادلة ومظهرها تحت المجهر يمكن أن يساعد أخصائي علم الأمراض في تحديد ما إذا كان الالتهاب حادًا (حديثًا ونشطًا) أو مزمنًا (طويل الأمد أو قابل للشفاء).
في بعض الحالات، قد تظهر الخلايا المتعادلة في الأنسجة حتى لو لم يتم العثور على أي عدوى، مثل بعد إصابة حديثة خزعةأو الجراحة أو الصدمة.
انخفاض عدد العدلات، خضراء على شكل فطيرة تُعرف باسم العدلات، يمكن أن يجعل الأمر أكثر صعوبة لكي يتمكن الجسم من محاربة العدوى.
قد يحدث نقص العدلات نتيجة لـ:
بعض الأدوية (مثل العلاج الكيميائي).
اضطرابات نخاع العظم.
أمراض المناعة الذاتية.
عدوى فيروسية.
قد يحتاج الأفراد المصابون بنقص العدلات إلى رعاية متخصصة للوقاية من العدوى وقد يحتاجون إلى علاجات لتحفيز إنتاج العدلات.
لماذا تم العثور على الخلايا المتعادلة في عينة الأنسجة الخاصة بي؟
هل هذا يعني أنني أعاني من عدوى أو التهاب؟
هل هناك حاجة إلى أي اختبارات إضافية لمعرفة السبب؟
هل عدد الخلايا المتعادلة في دمي طبيعي؟
ماذا يعني هذا بالنسبة لعلاجي أو متابعتي؟