على المدى الأورام يستخدمه علماء الأمراض لوصف الخلايا التي تظهر باللون الوردي الفاتح تحت المجهر عند صبغها بصبغة روتينية تسمى الهيماتوكسيلين ويوزين (H&E)تبدو هذه الخلايا وردية اللون لأنها السيتوبلازم (جسم الخلية) مليء بالميتوكوندريا، وهي هياكل صغيرة تُنتج الطاقة للخلية. يؤدي العدد الكبير من الميتوكوندريا إلى تلون السيتوبلازم بقوة بصبغة الإيوزين الوردية.
غالبًا ما تبدو الخلايا الورمية أكبر حجمًا وأكثر حبيبية من الخلايا المجاورة. ويمكن العثور عليها في العديد من أنسجة الجسم، ويمكن رؤيتها في الحالات الطبيعية والأورام.

يمكن أن توجد الخلايا الورمية في أنسجة متنوعة، بما في ذلك الغدة الدرقية، والغدد اللعابية، والكلى، والغدد جار الدرقية، والغدد الكظرية. في بعض الأعضاء، تُعدّ الخلايا الورمية جزءًا من الشيخوخة الطبيعية أو الإجهاد النسيجي طويل الأمد.
الخلايا التي لم تكن في الأصل خلايا سرطانية يمكن أن تصبح خلايا سرطانية بمرور الوقت، وهي عملية تُسمى التنسج الورمي. هذا التغيير غير ضار عادةً، ولكنه يمكن ملاحظته في كل من الحالات الحميدة والسرطانية.
في الغدة الدرقية، تُسمى الخلايا الأونكية غالبًا خلايا هورتله. وهي خلايا درقية جرابية طورت خصائص أونكية، ويُستخدم مصطلحا "تنسج خلايا هورتله" و"التنسج الأونكية" بالتبادل.
يمكن أن تكون الأورام المكونة من الخلايا الورمية حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). وتُسمى هذه الأورام عادةً بناءً على مظهرها ومكان ظهورها في الجسم.
الورم الورمي هو ورم حميد يتكون بالكامل من خلايا أونكيوسيتية. لا تغزو هذه الأورام الأنسجة المجاورة أو تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. تنشأ الأورام الورمية غالبًا في الكلى والغدد اللعابية، ولكنها قد تظهر أيضًا في الغدة الدرقية والغدد الكظرية ومناطق أخرى. على الرغم من أن الأورام الورمية غير سرطانية، إلا أنه لا يزال من الممكن إزالتها إذا تسببت في أعراض أو كان من الصعب تمييزها عن السرطان في دراسات التصوير.
السرطان الورمي هو ورم خبيث يتكون من خلايا أورمية. يمكن أن تنمو هذه الأورام في الأنسجة المجاورة، وقد تنتشر (تنتقل) إلى أجزاء أخرى من الجسم. تتطور معظم السرطانات الورمية في الرأس والرقبة، وخاصةً في الغدد اللعابية مثل الغدة النكفية أو تحت الفك السفلي.
في الغدة الدرقية، يُسمى السرطان المُكوّن من الخلايا الورمية سرطان خلايا هورتله. وهو نوع مُحدد من سرطان الغدة الدرقية الجريبي، حيث تُظهر خلايا الورم سمات الأورام. يُمكن لسرطان خلايا هورتله أن يغزو الأوعية الدموية أو الأنسجة المجاورة، وقد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، مع أنه غالبًا ما ينمو ببطء أكثر من أنواع سرطان الغدة الدرقية الأخرى.
يُعد وجود الخلايا الورمية في تقرير علم الأمراض نتيجة وصفية، وليس تشخيصًا بحد ذاته. ويعتمد معنى النتيجة على السياق.
في الأنسجة الطبيعية، قد تكون الخلايا الأورامية جزءًا من التغيرات المرتبطة بالعمر أو الالتهاب طويل الأمد.
في الحالات الحميدة، قد يُرى التنسج الورمي دون أي قلق من الإصابة بالسرطان.
في الأورام، يساعد وجود الخلايا الأورامية علماء الأمراض على تصنيف الورم وتحديد ما إذا كان حميدًا أم خبيثًا.
سيستخدم طبيبك تقرير علم الأمراض الكامل، بما في ذلك أي ميزات إضافية مثل حجم الورم أو الغزو أو الانتشار، لتحديد ما إذا كانت الخلايا الأورامية جزءًا من السرطان وما هو العلاج الذي قد يكون مطلوبًا.
ماذا يعني مصطلح "أونكوسيتيك" في تقريري؟
هل الخلايا الأورامية جزء من ورم حميد أم خبيث؟
ما هو اسم الورم الذي تم تشخيصه؟
هل سأحتاج إلى اختبارات أو علاجات إضافية؟
هل يجب إزالة الورم أو مراقبته؟