أخصائي علم الأمراض: التعريف

بواسطة جايسون واسرمان دكتوراه في الطب دكتوراه FRCPC
19 آذار، 2026


A إخصائي علم الأمراض هو طبيب متخصص في تشخيص الأمراض عن طريق فحص الأنسجة والخلايا وسوائل الجسم - عادةً تحت المجهر. عندما يكون لديك خزعة في حال إجراء جراحة، تُرسل العينة النسيجية المستأصلة إلى أخصائي علم الأمراض، الذي يدرسها ويكتب تقريرًا يوضح نتائج الفحص. في معظم الحالات، يكون أخصائي علم الأمراض هو الطبيب الذي يُحدد التشخيص النهائي، على الرغم من أنك على الأرجح لن تقابله شخصيًا. ويُشكل عمله الأساس الذي تُبنى عليه خطة علاجك.


ماذا يفعل أخصائي علم الأمراض؟

يتولى أخصائيو علم الأمراض مسؤولية فحص عينات الأنسجة والخلايا وتحويل ما يرونه إلى تشخيص واضح. ويشمل عملهم ما يلي:

  • فحص عينات الأنسجة — دراسة أخصائيي علم الأمراض العينات (الأنسجة أو السوائل التي تمت إزالتها أثناء العملية) سواء بالعين المجردة أو تحت المجهر لتحديد المرض.
  • إجراء التشخيص - بناءً على ما يرونه، يحدد أخصائيو علم الأمراض ما إذا كان النسيج طبيعيًا أو حميدًا (ليس سرطانيًا) أو خبيثًا (سرطانيًا)، ويحددون النوع المحدد للمرض الموجود.
  • طلب وتفسير الاختبارات الإضافية — عندما لا يكون التشخيص واضحاً من خلال الفحص المجهري وحده، يطلب أخصائيو علم الأمراض إجراء اختبارات متخصصة مثل الكيمياء المناعية و الاختبار الجزيئي وتفسير النتائج.
  • كتابة تقرير علم الأمراض يقوم أخصائيو علم الأمراض بتلخيص نتائجهم في تقرير مكتوب يرشد بقية فريقك الطبي في تخطيط العلاج.
  • تقديم المشورة للأطباء الآخرين - يناقش أخصائيو علم الأمراض الحالات المعقدة بشكل متكرر مع الجراحين وأطباء الأورام وغيرهم من المتخصصين للمساعدة في توجيه رعاية المرضى.

كيف يقوم أخصائي علم الأمراض بالتشخيص؟

تتضمن عملية الوصول إلى التشخيص عادةً عدة خطوات:

  • الفحص الإجمالي عند وصول العينة إلى المختبر، يقوم أخصائي علم الأمراض بفحصها بالعين المجردة، ويسجل حجمها ولونها ومظهرها، ويختار أجزاءً صغيرة منها لدراستها عن كثب. وقد وُصف هذا في وصف الإجمالي قسم من التقرير.
  • الفحص المجهري تُعالج الأنسجة المختارة، وتُقطع إلى شرائح رقيقة جدًا، وتوضع على شرائح زجاجية، وتُصبغ - غالبًا بـ الهيماتوكسيلين ويوزين (H&E)تُستخدم أصباغٌ تُضفي اللون والتباين حتى يمكن رؤية الخلايا بوضوح. ثم يفحص أخصائي علم الأمراض هذه الشرائح تحت المجهر.
  • اختبار إضافي — إذا لزم الأمر، يطلب أخصائي علم الأمراض إجراء المزيد من الاختبارات لتأكيد التشخيص، أو تحديد نوع المرض المحدد، أو البحث عن السمات التي توجه العلاج.
  • التوصل إلى نتيجة يقوم أخصائي علم الأمراض بدمج كل هذه المعلومات - إلى جانب التاريخ السريري الذي يقدمه الطبيب المعالج - للوصول إلى التشخيص النهائي، والذي يتم تسجيله في تقرير علم الأمراض.

هل توجد أنواع مختلفة من أخصائيي علم الأمراض؟

علم الأمراض مجال واسع، ويركز العديد من أخصائيي علم الأمراض على مجال معين:

  • أخصائيو علم الأمراض التشريحية — تشخيص الأمراض عن طريق فحص عينات الأنسجة المأخوذة من الخزعات والعمليات الجراحية. هذا النوع من أخصائيي علم الأمراض هو الذي يكتب في أغلب الأحيان التقارير التي يتلقاها المرضى.
  • أخصائيو علم أمراض الخلايا — التخصص في تشخيص الأمراض من الخلايا الفردية بدلاً من عينات الأنسجة الأكبر حجماً، مثل الخلايا التي يتم جمعها أثناء اختبار باب أو شفط الإبرة الدقيقة.
  • أطباء أمراض الدم — متخصصون في أمراض الدم ونخاع العظم والغدد الليمفاوية، بما في ذلك سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية.
  • أخصائيو علم الأمراض العصبية — متخصصون في أمراض الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب.
  • أطباء الطب الشرعي — التحقيق في سبب الوفاة، غالباً في سياق قانوني.

يركز بعض أخصائيي علم الأمراض أيضاً على أجهزة عضوية محددة، مثل الجلد (علم أمراض الجلد) أو الجهاز الهضمي (علم أمراض الجهاز الهضمي). وعندما تكون الحالة معقدة، قد تتم مراجعتها من قبل أخصائي علم أمراض متخصص في ذلك المجال تحديداً.

هل يمكن لأخصائي علم الأمراض فحص الأنسجة أثناء الجراحة؟

نعم. في بعض العمليات الجراحية، يحتاج الجراح إلى إجابة قبل انتهاء العملية - على سبيل المثال، لتأكيد التشخيص أو للتحقق من استئصال الورم بالكامل. في هذه الحالات، يقوم أخصائي علم الأمراض بإجراء فحص قسم المجمدةوهو فحص سريع يتم فيه تجميد الأنسجة وتقطيعها وتلوينها وفحصها تحت المجهر في غضون دقائق. ثم يقوم أخصائي علم الأمراض بإبلاغ الفريق الجراحي بالنتيجة مباشرة أثناء سير العملية.

هل يمكنني التحدث مع أخصائي علم الأمراض الذي فحص أنسجتي؟

على الرغم من أن المرضى نادرًا ما يلتقون بأخصائي علم الأمراض، إلا أنه غالبًا ما يكون من الممكن التحدث معه أو طلب مراجعة حالتهم. إذا كانت لديك أسئلة حول تقرير علم الأمراض، فإن أفضل خطوة أولى عادةً هي سؤال طبيبك المعالج، الذي يمكنه التواصل مع أخصائي علم الأمراض نيابةً عنك. في بعض الحالات، يمكن للمرضى طلب محادثة مباشرة مع أخصائي علم الأمراض، أو طلب إرسال الشرائح للحصول على رأي ثانٍ في مؤسسة أخرى. يُعد الحصول على رأي ثانٍ إجراءً روتينيًا ومقبولًا في الطب، لا سيما في التشخيصات النادرة أو المعقدة.

أسئلة لطرح طبيبك

  • أي طبيب متخصص في علم الأمراض قام بتشخيص حالتي، وهل تمت مراجعة الحالة من قبل أخصائي فرعي؟
  • هل يمكنني التحدث مع أخصائي علم الأمراض أو طلب مراجعة تقرير علم الأمراض الخاص بي؟
  • هل ستكون استشارة طبيب آخر بشأن حالتي المرضية مفيدة في وضعي؟

مقالات ذات صلة على موقع MyPathologyReport.com

A+ A A-
هل كان المقال مساعدا؟!
شكرا لك على ملاحظاتك!