في علم الأمراض، تُعرف عينة الأنسجة المقطوعة بشكل مماس بأنها عينة تُقطع بزاوية بدلاً من قطعها بشكل مستقيم. عند قطع العينة بزاوية، تتداخل طبقات الأنسجة في الشريحة الرقيقة الموضوعة على شريحة المجهر. قد يُصعّب هذا الأمر تفسير العينة، وفي بعض الأحيان يمنع أخصائي علم الأمراض من رؤية التراكيب المهمة بوضوح.
تُستخدم عملية التقطيع المماسي عادةً لعينات الأنسجة الصغيرة، مثل الخزعات.
قبل أن يتمكن أخصائي علم الأمراض من فحص الأنسجة تحت المجهر، يجب معالجة العينة وتقطيعها إلى شرائح رقيقة للغاية. يُجري هذا القطع فني مختبر مُدرّب باستخدام ميكروتوم.
يمكن أن يحدث التقطيع المماس لعدة أسباب:
قد يكون شكل الأنسجة غير منتظم أو مسطحًا أثناء الجراحة، مما يجعل من الصعب وضعها بشكل صحيح.
يمكن وضع العينة في الميكروتوم بزاوية، مما يتسبب في مرور الشفرة عبر مستويات مختلفة من الأنسجة في قطع واحد.
قد يكون من الصعب توجيه القطع الصغيرة جدًا أو الناعمة من الأنسجة بشكل صحيح، مما يزيد من فرصة حدوث جروح بزاوية.
عندما يتم قطع الأنسجة بشكل عرضي، فإن الشريحة الناتجة تجمع عدة طبقات في قسم رقيق واحد، وهو ما قد يؤدي إلى طمس أو تشويه ميزات مهمة.
قد تُصعّب العينة المقطعية بشكل عرضي على أخصائي علم الأمراض تقديم تشخيص واضح أو كامل. قد يصعب أو يستحيل تقييم نتائج مهمة - مثل السُمك الفعلي للآفة، أو ظهور خلايا محددة، أو وصول الورم إلى حافة - عندما يكون النسيج مائلًا.
إذا لم يتمكن أخصائي علم الأمراض من تفسير العينة بثقة بسبب التقطيع المماسي، فقد يوصي بما يلي:
قطع مستويات أعمق إضافية من نفس كتلة الأنسجة
تكرار الخزعة للحصول على المزيد من الأنسجة
إعادة توجيه العينة وإعادة قطعها إذا كان ذلك ممكنًا
وهذا يضمن حصولك على تشخيص دقيق من أقسام الأنسجة ذات الجودة الأعلى.
هل تأثرت خزعة العينة الخاصة بي بالتقطيع الظاهري؟
هل أحتاج إلى خزعة متكررة أو اختبارات إضافية؟
هل يمكن أن يؤثر التقسيم الظاهري على تشخيصي أو خطة العلاج الخاصة بي؟
هل سيتم مراجعة المزيد من الأنسجة لتوضيح النتائج؟
🔍 ابحث في تقرير علم الأمراض الخاص بي
اكتب ما تراه في تقريرك - على سبيل المثال التشخيص أو اسم الاختبار