
في تقرير علم الأمراض، المصطلح انمطية نووية يُستخدم لوصف الخلايا التي تحتوي على نوى ذات مظهر غير طبيعي عند فحصها تحت المجهر. نواة هو جزء الخلية الذي يحتوي على مادتها الوراثية (الحمض النووي) ويتحكم في كيفية عمل الخلية. يستخدم علماء الأمراض كلمة "لانمطية"أن يعني أن شيئًا ما يبدو غير عادي أو مختلفًا عن المعتاد.
يمكن وصف النواة بأنها غير نمطية إذا كانت:
أكبر من الطبيعي.
أغمق من المعتاد (هذا ما يسمى باللون المفرط).
غير منتظم في الشكل.
يحتوي على كروماتين متكتل أو خشن (تبدو مادة الحمض النووي داخل النواة موزعة بشكل غير متساوٍ).
تحتوي على نويات بارزة، وهي عبارة عن هياكل مستديرة داخل النواة يمكن أن تصبح كبيرة أو أكثر وضوحًا في الخلايا غير الطبيعية.
الخلل النووي مصطلح وصفي، وليس تشخيصًا بحد ذاته. يعني ببساطة أن أخصائي علم الأمراض لاحظ أن الخلايا ليست طبيعية تمامًا في مظهرها.
يمكن أن ينتج الخلل النووي عن تغيرات داخل الخلية أو عوامل خارجية تؤثر على الأنسجة. من بين الأسباب:
الطفرات الجينية - قد تؤدي التغيرات غير الطبيعية في الحمض النووي إلى نمو الخلايا وانقسامها بشكل غير منضبط. وقد يؤدي ذلك إلى تغيرات سرطانية أو سرطان مع مرور الوقت.
الالتهاب - قد تظهر الخلايا الموجودة في الأنسجة الملتهبة بشكل غير طبيعي بسبب الإجهاد أو الإصابة.
العدوى الفيروسية - يمكن لبعض الفيروسات (مثل فيروس الورم الحليمي البشري أو فيروس إبشتاين بار) أن تجعل الخلايا تبدو غير طبيعية.
التعرض للإشعاع - يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي السابق أو التعرض العرضي إلى إتلاف الخلايا والتسبب في حدوث تغييرات نووية.
الأدوية أو العلاجات - بعض الأدوية، وخاصة العلاج الكيميائي، يمكن أن تسبب خللاً نووياً في الأنسجة المعالجة.
تلف الأنسجة - قد يظهر عدم انتظام الأنسجة في الأنسجة التي تعرضت للإصابة بسبب الصدمة، أو نقص تدفق الدم، أو الشفاء.
لا، عدم النمط النووي لا يعني السرطان. صحيح أن العديد من أنواع السرطان تُظهر عدم النمط النووي، لكن ليست كل الخلايا ذات النوى غير النمطية سرطانية.
في الحالات الحميدة (غير السرطانية)، قد تكون الخلل النووي خفيفًا ومرتبطًا بالالتهاب أو العدوى أو الشفاء.
في الحالات التي تسبق السرطان، قد يكون الخلل النووي أكثر وضوحًا وقد يشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان مع مرور الوقت.
في السرطان، غالبًا ما يكون الخلل النووي أكثر حدة، مع وجود نوى كبيرة جدًا ومظلمة وغير منتظمة، ومعدلات عالية من انقسام الخلايا.
لأن الخلل النووي قد يحدث في حالات سرطانية وغير سرطانية، فإن السياق مهم للغاية. يأخذ أخصائيو علم الأمراض في الاعتبار نمط الأنسجة وشدتها وسماتها الأخرى عند تحديد معنى الخلل النووي.
غالبًا ما يستخدم علماء الأمراض كلمات إضافية لوصف درجة الخلل الوظيفي:
خلل تنسج خفيف - تغيرات صغيرة في حجم أو شكل النواة؛ قد تظهر في الأنسجة التفاعلية أو الملتهبة.
خلل تنسج معتدل - تغييرات أكثر وضوحًا قد تثير القلق، خاصة إذا تم العثور عليها بأعداد كبيرة.
خلل تنسج شديد - تغيرات نووية ملحوظة قد تشير إلى حالة سرطانية أو سرطانية سابقة.
تساعد هذه الأوصاف في توجيه الاختبارات الإضافية أو المتابعة أو العلاج.
إذا تم رؤية خلل في النمط النووي في عينة الأنسجة، فسوف يأخذ طبيبك في الاعتبار ما يلي:
موقع الخلايا غير الطبيعية
السبب الأساسي (مثل الالتهاب أو العدوى أو الورم)
سواء كان الخلل خفيفًا أو شديدًا
سواء كانت الخلايا غير النمطية محدودة بمنطقة صغيرة أو منتشرة على نطاق واسع
ما إذا كانت هناك سمات أخرى للسرطان موجودة (مثل الغزو للأنسجة المحيطة)
اعتمادًا على هذه العوامل، قد يوصي طبيبك بما يلي:
لا حاجة لمزيد من العلاج إذا كانت الحالة خفيفة ومرتبطة بحالة حميدة.
كرر الاختبار أو المراقبة عن كثب بمرور الوقت.
إزالة الأنسجة إذا كان الخلل مشبوهًا أو يحدث في منطقة عالية الخطورة.
اختبارات إضافية مثل الكيمياء المناعية أو التحليل الجزيئي إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بالسرطان.
ماذا يعني الخلل النووي في تقرير علم الأمراض الخاص بي؟
هل الخلل في النمو مرتبط بالالتهاب أو العدوى أو أي شيء آخر؟
هل هذه علامة على تغير سرطاني أو سرطاني؟
هل أحتاج إلى اختبارات أو متابعة إضافية؟
ما هي الخطوات التالية في رعايتي؟