تمت مراجعته من قبل أخصائيي علم الأمراض في:
31 كانون الأول، 2025
التنميط المناعي هي طريقة مخبرية تُستخدم لتحديد وتصنيف الخلايا بناءً على البروتينات التي تُعبّر عنها على سطحها أو داخلها. تعمل هذه البروتينات كعلامات تعريف جزيئية تُساعد في علماء الأمراض تحديد نوع الخلية الموجودة، ومن أين أتت، وما إذا كانت طبيعية أم غير طبيعية.
يُستخدم التنميط المناعي في أغلب الأحيان لدراسة الدم ونخاع العظم، الغدد الليمفاويةوالأنسجة الورمية، خاصة عندما يقوم الأطباء بتقييم سرطانات الجهاز المناعي أو محاولة تصنيف الورم بدقة أكبر.
قد تبدو العديد من الخلايا المختلفة متشابهة تحت المجهر. يوفر التنميط المناعي معلومات إضافية تتجاوز المظهر وحده، مما يساعد أخصائيي علم الأمراض على وضع تشخيصات دقيقة.
يُستخدم التنميط المناعي بشكل شائع من أجل:
تشخيص سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية.
ميّز بين أنواع السرطان المختلفة.
حدد ما إذا كانت مجموعة من الخلايا حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية).
تصنيف الأورام بدقة أكبر لتوجيه قرارات العلاج.
تعتمد تقنية التنميط المناعي على استخدام الأجسام المضادة، وهي بروتينات مصممة للارتباط بعلامات محددة على الخلايا. يتعرف كل جسم مضاد على بروتين معين. وعندما يرتبط الجسم المضاد بهدفه، فإنه يسمح للمختبر بالكشف عما إذا كان هذا البروتين موجودًا أم لا.
من خلال اختبار العديد من البروتينات في وقت واحد، يستطيع أخصائيو علم الأمراض بناء صورة تفصيلية لمجموعة الخلايا، والمعروفة باسم النمط الظاهري المناعي.
يمكن إجراء التنميط المناعي باستخدام تقنيات مخبرية مختلفة، وذلك حسب نوع العينة والسؤال السريري.
المناعية يُجرى هذا الفحص على عينات الأنسجة، مثل الخزعات أو العينات الجراحية. تُوضع الأجسام المضادة على مقاطع نسيجية رقيقة على شرائح زجاجية. وتُبرز الخلايا التي تُعبّر عن البروتين المستهدف بصبغة مرئية يمكن لأخصائيي علم الأمراض رؤيتها تحت المجهر.
التدفق الخلوي تُستخدم هذه الطريقة عادةً مع العينات السائلة، مثل الدم أو نخاع العظم أو السائل اللمفاوي. تُوسَم الخلايا بالأجسام المضادة وتُمرَّر عبر جهاز يُحلِّل آلاف الخلايا بشكل فردي وسريع. تُفيد هذه الطريقة في تشخيص سرطان الدم (اللوكيميا) والأورام اللمفاوية.
تعتمد البروتينات التي يتم اختبارها أثناء التنميط المناعي على التشخيص المشتبه به. تساعد بعض البروتينات في تحديد نوع الخلية، بينما تساعد بروتينات أخرى في تحديد مدى نضج الخلايا أو شذوذها.
على سبيل المثال، قد يكشف التنميط المناعي عن علامات تشير إلى:
خلايا الدم غير الناضجة مقابل خلايا الدم الناضجة.
الخلايا السرطانية مقابل الخلايا المناعية الطبيعية.
يساعد النمط المحدد للبروتينات في تضييق نطاق التشخيص.
في مجال رعاية مرضى السرطان، يساعد التنميط المناعي أخصائيي علم الأمراض على:
تأكد من نوع السرطان بدقة.
ميز بين أنواع السرطان التي تبدو متشابهة تحت المجهر.
تحديد أنواع السرطان التي قد تستجيب لعلاجات محددة.
مراقبة المرض بمرور الوقت أو تقييم الاستجابة للعلاج.
لأن خيارات العلاج غالباً ما تعتمد على نوع الورم المحدد، فإن تحديد النمط الظاهري المناعي يلعب دوراً حاسماً في الرعاية الشخصية.
قد يشير تقرير علم الأمراض إلى التنميط المناعي إذا تطلب الأمر إجراء اختبارات خاصة لتصنيف الخلايا في العينة. وقد يوضح التقرير البروتينات التي تم اختبارها وما إذا كانت موجودة أم لا.
تساعد هذه النتائج في شرح كيفية التوصل إلى التشخيص وتدعم التفسير النهائي.
لماذا تم إجراء التنميط المناعي على عينتي؟
ماذا أظهرت نتائج التنميط المناعي؟
كيف ساعدت هذه النتائج في تأكيد تشخيصي؟
هل تؤثر النتائج على خيارات العلاج المتاحة لي؟
هل سيتم استخدام التنميط المناعي مرة أخرى لمراقبة حالتي؟