A خزعة نخاع العظم هو إجراء طبي يتم فيه أخذ عينة صغيرة من نخاع العظم لفحصها تحت المجهر بواسطة إخصائي علم الأمراضنخاع العظم هو النسيج الرخو الموجود داخل العظام، وهو المكان الذي تُصنع فيه معظم خلايا الدم. بفحص عينة من نخاع العظم، يمكن للأطباء معرفة ما إذا كان سليمًا ويُنتج خلايا دم طبيعية، أو ما إذا كانت هناك علامات مرضية.
قد يوصي طبيبك بإجراء خزعة نخاع العظم لعدة أسباب، بما في ذلك:
تغيرات غير مبررة في دمك: إذا أظهرت اختبارات الدم مستويات غير طبيعية من خلايا الدم الحمراء, خلايا الدم البيضاءأو الصفائح الدموية، يمكن لخزعة نخاع العظم أن تساعد في العثور على السبب.
سرطانات الدم المشتبه بها: شروط مثل •سرطان الدم, سرطان الغدد الليمفاوية، المايلوما المتعددة، أو متلازمة خلل التنسج النقوي غالبًا ما تشمل نخاع العظم.
السرطانات الأخرى: يمكن لبعض أنواع السرطان من أجزاء أخرى من الجسم أن تنتشر إلى نخاع العظم.
نقص التغذية أو الأمراض الجهازية: يمكن أن تؤثر المستويات المنخفضة من العناصر الغذائية مثل الحديد أو فيتامين ب12، أو العدوى المزمنة، أو أمراض الكلى على نخاع العظام.
مراقبة المرض أو العلاج: يمكن إجراء خزعة لمعرفة مدى فعالية العلاج أو للتحقق مما إذا كان المرض قد عاد.
عادةً ما تُؤخذ الخزعة من عظم الورك، وغالبًا من عظمة الحرقفة الخلفية، وهي العظمة الكبيرة في مؤخرة الحوض. بعد تخدير المنطقة بمخدر موضعي، يستخدم الطبيب إبرة خاصة لجمع نخاع العظم. عادةً ما يستغرق الإجراء بضع دقائق فقط. قد تشعر بضغط أو انزعاج قصير عند سحب النخاع. يمكن أخذ نوعين من العينات:
سحب نخاع العظم هو إجراء يُستخدم فيه إبرة رفيعة مجوفة لإزالة كمية صغيرة من سائل نخاع العظم. تُنشر العينة على شرائح زجاجية لفحص كل خلية على حدة تحت المجهر. يتيح هذا لأخصائي علم الأمراض دراسة حجم خلايا الدم وشكلها ونضجها بدقة متناهية. كما يمكنه إحصاء أنواع الخلايا المختلفة الموجودة.
لأن الشفط يُظهر الخلايا كما تظهر كلٌّ على حدة، فهو مفيدٌ جدًا في تحديد الأشكال أو الأحجام أو النسب غير الطبيعية للخلايا. مع ذلك، لا يُظهر الشفط كيفية ترتيب الخلايا داخل نخاع العظم، نظرًا لتوزيع العينة على شريحة. إضافةً إلى ذلك، تُسبب بعض الأمراض تندبًا (تليفًا) في نخاع العظم، مما قد يُصعّب جمع كمية كافية من المادة السائلة للشفط. في هذه الحالات، غالبًا ما يلزم إجراء خزعة لُبّية (خزعة بالمِثقاب) لتوفير معلومات إضافية.
خزعة الإبرة الأساسية، والتي تُسمى أحيانًا خزعة المنقب، هي طريقة أخرى لأخذ عينة من نخاع العظم. وكما هو الحال في الشفط، تستخدم هذه الطريقة إبرة خاصة، ولكن بدلًا من إزالة النخاع السائل، تزيل قطعة صغيرة صلبة من نسيج نخاع العظم. يسمح هذا النوع من العينات لأخصائي علم الأمراض برؤية كيفية تنظيم الخلايا، وما إذا كان التركيب العام للنخاع يبدو طبيعيًا.
تُعدّ خزعة النواة أو خزعة المثقب مفيدةً بشكل خاص عند وجود ندبات في نخاع العظم (حالة تُسمى التليف)، لأن التندب قد يُصعّب جمع كمية كافية من سائل النخاع باستخدام الشفط. من خلال فحص الأنسجة الصلبة، يُمكن لأخصائي علم الأمراض تقييم تنظيم الخلايا، ووجود التليف، وما إذا كانت هناك مجموعات غير طبيعية من الخلايا بشكل أفضل.
يمكن أن تُقدم خزعة نخاع العظم نتائج متنوعة، بناءً على ما يراه أخصائي علم الأمراض تحت المجهر. من بين المصطلحات والنتائج الرئيسية التي قد تراها في تقريرك:
يستخدم أخصائيو علم الأمراض مصطلح الخلوية لوصف التوازن بين الخلايا المكونة للدم والدهون في نخاع العظم. تتغير الخلوية الطبيعية مع التقدم في السن. عادةً ما يمتلك الشباب خلايا دم أكثر ودهونًا أقل، بينما يمتلك كبار السن خلايا دم أقل ودهونًا أكثر.
نخاع العظم الطبيعي: وهذا يعني أن عدد الخلايا في نخاع العظم لديك طبيعي بالنسبة لعمرك.
نخاع العظم مفرط الخلايا: هذا يعني أن عدد خلايا الدم المكونة للدم أكبر من المتوقع في عمرك. يمكن رؤية نخاع عظمي مفرط الخلايا في حالات مثل •سرطان الدم، الأورام التكاثرية النقوية، أو كاستجابة للعدوى.
نخاع العظم قليل الخلايا: هذا يعني أن عدد خلايا الدم المكونة للدم أقل من المتوقع. قد يُلاحظ نقص في عدد خلايا النخاع في حالات مثل فقر الدم اللاتنسجي، أو بعد العلاج الكيميائي، أو في بعض الأمراض المزمنة.
على المدى تكون الدم الثلاثي يصف وجود جميع الأنواع الثلاثة الرئيسية من خلايا الدم النامية:
سلالة الكريات الحمراء: الخلايا التي تنتج خلايا الدم الحمراء.
السلالة الحبيبية: الخلايا التي تنتج خلايا الدم البيضاء مثل العدلات.
سلالة الخلايا الدموية الضخمة: الخلايا التي تنتج الصفائح الدموية.
إن وجود تكوين دم طبيعي ثلاثي النسب يعني وجود جميع مجموعات خلايا الدم الثلاث وتطورها بشكل طبيعي. قد يذكر التقرير أيضًا ما إذا كانت إحدى هذه السلالات تزداد أو تنقص أو تظهر النمو الشاذ (تطور غير طبيعي).
انفجارات الخلايا الأرومية هي أقل خلايا الدم نضجًا في نخاع العظم. عادةً، تُشكل الخلايا الأرومية أقل من 5% من إجمالي خلايا النخاع. قد يكون ارتفاع عدد الخلايا الأرومية علامة على الإصابة بسرطان الدم أو أي اضطراب خطير آخر في نخاع العظم.
النمو الشاذ: خلايا دموية تبدو غير طبيعية في الحجم أو الشكل أو النضج. قد يكون هذا علامة على متلازمة خلل التنسج النقوي أو اضطراب آخر في نخاع العظم.
انتشار أنواع أخرى من السرطان: يمكن أن تنتشر السرطانات التي تبدأ خارج نخاع العظم، مثل سرطان الثدي أو البروستاتا، إلى النخاع. وهذا ما يُسمى ورم خبيث.
اضطرابات الليمفوما أو الخلايا البلازمية: يمكن أن تشمل هذه السرطانات النخاع وقد يتم وصفها في التقرير.
تليف: يمكن أن يؤثر فرط النسيج الندبي في نخاع العظم على قدرته على إنتاج خلايا الدم الطبيعية. يُلاحظ هذا غالبًا في الأورام التكاثرية النقوية.
مخازن الحديد: يحتوي النخاع عادةً على الحديد، والذي يُمكن إبرازه بصبغة خاصة. قد يُفسر نقص الحديد فقر الدم، بينما قد تُشير الأشكال غير الطبيعية لتخزين الحديد، مثل الخلايا الحديدية الحلقية، إلى بعض أمراض نخاع العظم.
لماذا أحتاج إلى خزعة نخاع العظم؟
هل سيتم إجراء كل من الخزعة الشفطية والخزعة الأساسية؟
ماذا أظهرت خزعة نخاع العظم الخاص بي؟
هل كان هناك ما يكفي من الخلايا ليتمكن الطبيب الشرعي من إجراء تشخيص واضح؟
هل أحتاج إلى اختبارات إضافية، مثل قياس التدفق الخلوي أو الاختبار الجيني، على عينة نخاع العظم؟
كيف تؤثر هذه النتائج على خطة العلاج أو المتابعة الخاصة بي؟